فرضت الدراما التركية نفسها على السوق المصري
خلال الفترة الماضية، وسواء اتفقناً أم اختلفنا حول نوعية الأعمال التركية
التى نشاهدها على الشاشات، من حيث العادات والتقاليد الخاصة بمجتمعاتنا الشرقية،
وعدم تقبلها لمشاهد القبلات والأحضان والملابس الشبه عارية المتحررة، وأيضاً
العلاقات المنفتحة دون أية حدود، فتلك صور ترفضها مجتمعاتنا بشدة لكونها منافية
للآداب والتقاليد والدين قبل كل ذلك.
لكن مع كل ذلك فقد استطاعت الدراما التركية غزو
الفضائيات العربية محققة نجاحات كبيرة وبقوة في مصر بتحقيقها أعلى نسبة مشاهدة
بدايةً من مسلسل '' نور '' الأشهر والذى حقق نجاحاً منقطع النظير، ومازال يحقق
النجاح حتى الآن ومروراً بمسلسل '' العشق الممنوع ''، وغيرها من المسلسلات التركية
.
فهل يرجع ذلك لأن تلك الأعمال تعرض في موسم ركود
للدراما المصرية، خاصة أنها تعرض في موسم أخر غير شهر رمضان، وهو الموسم الوحيد
الذي يشهد انتعاشة حقيقية للدراما المصرية، أم هناك اسباباً أخرى ترجع لقيمة هذه
الأعمال الحقيقية الفنية العالية ومستوى جودتها العاليـ وهو ما تفتقده الأعمال
الدرامية المصرية في السنوات الماضية مما دفع الجمهور لمشاهدة المسلسلات التركية وانجذابه
بشدة لها.
بالإضافة إلي أن هناك غزواً جديداً من الأعمال
التركية، لكن في السينما لمصر خلال الفترة السابقة رغم محاولة مصر بالمنافسة ببعض
الأعمال الدرامية المصرية لتركيا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق